خواطر جامعي- اليوم الأول

بخطواتٍ متسارعة وقلبٍ مليئ بالخفقان بدأت يومي الأول في جامعتي، شدّني إليها ذلك الشعار “نتحدى الحاضر لنرسم المستقبل”.

كانت عتبة الباب بمثابة المستقبل الذي سيشكل ملامح حياتي الجديدة.

احتضنت الكتب مبتسماً وكأنه يومي الموعود، بدأت أتخيّل وأتسائل “ما شكل دكتور الجامعة؟”

رسمت شكله في مخيلتي: هو ذو شعرٍ كثيف، نظارات سميكة، وملابس مغبرّة “بالطباشير”.

أنفاسي تسابقني كلّما اقتربت من كليتي، وأخيراً هذه كلية تكنولوجيا المعلومات، بدأت أتوه في القاعات وأتحيّر، أرى وجوه جديدة، إبتسامات كثيرة…ذلك الشاب ينظر إلى جدوله المليء بالمحاضرات، وتلك الفتاة تسأل عن قاعاتها.

كان يُطلَق علينا حينها “السنافر” لأننا جُدد، حاوَلتُ أن أتظاهر بأنني مخضرَم في هذه الكلية، كي لا أقَع في مقالِب الطلبة القدامى.

وأخيراً وجدت قاعتي !

ها هو المدرّس ليس مثلما تخيّلته، لكنه يلبس نظارات سميكة…نظَرَ إلينا وقال: “اللي ما رح يعرف يكتب برنامج رح أحمّله الماده (رسوب) لو جاب 100” ؟

لا أدري ! لعلّها طريقته في الترحيب”بالسنافر”… عفواً الطلبة الجدد !!

و للخاطرة بقية….

Advertisements

ساعات المساء

407869_291350840968479_1036816110_n

في ساعات المساء أشعلَ الموقِد
واشتعلت معه ذكرياته الماضية

كان لا يريد أن يوقظها من جديد
لكنها حضرَت من غيابها

قال لنفسه: سأترك للريح بأن
تحمل ذكرياتي، وتنفيها بعيداً
عني !

للمزيد

http://www.facebook.com/KhwaterInsan