جامعتي في سطور

جامعة النجاح الوطنية هي جامعة مستقلة وغير ربحية، يديرها مجلس الأمناء ورئيس الجامعة، ويتكون هيكل إدارة الجامعة من رئيس الجامعة، والنواب المساعدين، ومجلس العمداء، والأقسام الإدارية والمراقب المالي، كما ويقسم الهيكل الأكاديمي إلى كليات وتضم كل كلية عدداً من الأقسام الأكاديمية.

وتسعى النجاح إلى توفير أكبر عدد ممكن من الفرص لطلابها؛ من خلال تزويد جميع الأقسام والكليات بمختبرات الحاسوب للاستخدام الطلابي بنسبة ثلاثة طلاب لكل جهاز حاسوب. أما الطلاب ذوو الحاجات الخاصة فهم يلقون ترحيب الجامعة واهتمامها التي بدورها توفر مختبرات حاسوب خاصة بذوي الحاجات الخاصة حيث تقوم بتحويل جميع ملفات ميكروسوفت أوفيس الى لغة بريل لإتاحة المجال للطلاب للمشاركة في المحاضرات وتقديم الواجبات عن طريق البريد الإلكتروني من خلال الطابعات الخاصة بلغة بريل. كما وتقوم الجامعة أيضا بتخصيص عدد من السيارات لنقل الطلاب ذوي الحاجات الخاصة بين الحرمين الجامعيين.

من بين المراكز العلمية العديدة التي تضمها الجامعة يشارك مركز الخدمة المجتمعية بالعديد من المشاريع لمساعدة الأفراد في نابلس وشمال الضفة الغربية. ويقوم المركز أيضا بجمع تبرعات الدم وتزويد المسنين والعائلات المحتاجة بالوجبات الساخنة. وقد اشترك المركز مع جمعية الشبان المسيحيين والأمم المتحدة ومجتمع مدينة نابلس ببرنامج الإسكان عام 2008  لمساعدة فتاة صغيرة محتاجة حيث سكنت مع عائلتها في الطابق الثالث من بنايتهم التي لم يكن فيها مصعد وهي فتاة مقعدة وكان أحد أفراد أسرتها يضطر إلى حملها وحمل كرسيها المتحرك على الدرج صعودا ونزولا لإيصالها إلى المدرسة وكان حل برنامج الإسكان هو أن يتم بناء طريق منحدر و جسر يمتد من الشقة إلى  المنحدر التلي بجانب الطريق المحاذي للبناية. وبفضل نجاح هذا المشروع تمكنت الفتاة من التنقل لوحدها على المنحدر مباشرة إلى الطريق دون أن تحتاج مساعدة من أي شخص من عائلتها.

بالإضافة إلى مركز الخدمة المجتمعية تضم جامعة النجاح الوطنية مركز بحوث الطاقة الذي يقوم بإجراء أبحاث في العديد من المجالات في حقل الطاقة، كما قام بإنجاز العديد من مشاريع الطاقة في عدد من المدن والقرى الفلسطينية، مثال على هذا مشروع إنارة قرية عطوف لأول مرة من خلال استخدام الطاقة الشمسية.

ومن أجل التواصل مع المجتمع، انشأت الجامعة المحطة الإذاعية الخاصة بها وقريبا سيتم استكمال إنشاء محطة تلفزيونية فضائية. وهذه البرامج توفر التدريب العملي لطلاب النجاح والاتصال مع المجتمع المحلي والعالمي من خلال المحطة الفضائية. وللتواصل مع عدد أكبر من الطلاب تقوم الجامعة بتنظيم المؤتمرات المرئية ومحاضرات التعليم الالكتروني وهذه المحاضرات متوفرة على موقع الجامعة، ويتم تنظيم المؤتمرات المرئية مع المؤسسات الأكاديمية غير ربحية الخاصة لإيصال الوضع التعليمي والسياسي الى الجهات الخارجية.

خواطر جامعي- اليوم الأول

بخطواتٍ متسارعة وقلبٍ مليئ بالخفقان بدأت يومي الأول في جامعتي، شدّني إليها ذلك الشعار “نتحدى الحاضر لنرسم المستقبل”.

كانت عتبة الباب بمثابة المستقبل الذي سيشكل ملامح حياتي الجديدة.

احتضنت الكتب مبتسماً وكأنه يومي الموعود، بدأت أتخيّل وأتسائل “ما شكل دكتور الجامعة؟”

رسمت شكله في مخيلتي: هو ذو شعرٍ كثيف، نظارات سميكة، وملابس مغبرّة “بالطباشير”.

أنفاسي تسابقني كلّما اقتربت من كليتي، وأخيراً هذه كلية تكنولوجيا المعلومات، بدأت أتوه في القاعات وأتحيّر، أرى وجوه جديدة، إبتسامات كثيرة…ذلك الشاب ينظر إلى جدوله المليء بالمحاضرات، وتلك الفتاة تسأل عن قاعاتها.

كان يُطلَق علينا حينها “السنافر” لأننا جُدد، حاوَلتُ أن أتظاهر بأنني مخضرَم في هذه الكلية، كي لا أقَع في مقالِب الطلبة القدامى.

وأخيراً وجدت قاعتي !

ها هو المدرّس ليس مثلما تخيّلته، لكنه يلبس نظارات سميكة…نظَرَ إلينا وقال: “اللي ما رح يعرف يكتب برنامج رح أحمّله الماده (رسوب) لو جاب 100″ ؟

لا أدري ! لعلّها طريقته في الترحيب”بالسنافر”… عفواً الطلبة الجدد !!

و للخاطرة بقية….